واللبن والبضل والكراث والباذروج والشبت والكرنب والعدس والباقلي ، وبالجملة جميع ما يبخر بخارا رطبا غليظا ، ومما يجفف تجفيفا مفرطا ، « 1 » ومن كل طعام « 1 » بطىء الهضم مثل « 2 » لحم البقر وغيره ، وامنعه من الجماع ، والسكر الدائم ، ومن شرب الشراب الغليظ ، ومن مداومة النظر إلى الشمس - فكثير ممن « 3 » أبصر « 4 » إلى قرص الشمس في وقت الكسوف فضعف بصره وبقي بحاله « 5 » - وامنعه من إخراج الدم وخاصة من الحجامة ، ومن قراءة الخط الدقيق ، ومن النوم الدائم على القفا ، ومن استقبال الرياح الباردة وخاصة الشمالية ، ومن البرد ، والنظر إلى الثلج ، والبياض ، ومن الدخان ، والغبار ، ومن ملاقاة « 6 » الحر ، والوهج ، ومن النظر إلى الأشياء المضيئة وخاصة « 7 » إلى الأشياء الشديدة الصقال ، وأمره بذلك الأطراف فإنه نافع لذلك « 8 » البصر ، واسقه « 9 » شراب الأفسنتين أو سكنجبين العنصل « 10 » ، لأن الأفسنتين ينفع من غشاوة العين وسكنجبين العنصل « 11 » يلطف الفضل الغليظ . وتأمره بأكل الدارصينى
هامش
( 1 - 1 ) وقع في ب « من أكل طعاما » كذا
( 2 ) في ب « فمثل »
( 3 ) في ب « من »
( 4 ) من صف ، وفي الأصل وب « البصر » كذا
( 5 ) في ب « بحالته » .
( 6 ) من ب ، وفي الأصل « ملاقة » كذا ولفظ « من ملاقاة » ليس في صف وفيه الكفاية
( 7 ) ليس في صف ، وفي ب « من »
( 8 ) في صف وب « لضعف » .
( 9 ) من صف ، وفي الأصل وب « اسقيه »
( 10 ) من صف ، وفي الأصل « الفصل » وفي ب « العضل » وكلاهما محرف
( 11 ) من صف ، وفي الأصل « الفصل » وفي ب « العنصلى » كذا ، وبعد هذا زيد في الأصل لفظ « ينفع و » وليس في صف وب فحذفناه .