ومداومة الشد « 1 » برفائد رطبة وأن تبل الرفائد بماء « 2 » الهندباء ، أو ماء البطباط ، أو عصارة عصا الراعي أو « 3 » عصارة ورق الزيتون مع قشور الخشخاش والقاقيا وجميع الأشياء التي لها قبض وجمع ، ويغسل الوجه بماء مالح بارد فان أنجحت وإلا فشد عليها رصاصة فإنه نافع [ إن شاء اللّه عز وجل - « 4 » ] .
الباب السابع عشر في « 5 » هزال العين وعلاجه « 5 »
الهزال هو صغر العين وبطأها « 6 » .
[ العلاج - « 7 » ]
فينبغي أن يعالج هؤلاء بالرياضة « 8 » وذلك الرأس والوجه والعينين
هامش
( 1 ) زاد في ب « شد العين »
( 2 ) من ب ، وفي الأصل « بها » كذا مصحفا .
( 3 ) من ب ، وفي الأصل « و »
( 4 ) من ب
( 5 - 5 ) وقع في الأصل وب « علاج هزال العين »
( 6 ) كذا في الأصل وب ولم أجده فيما راجعت من الكتب . هذا وقد اقتصر صاحبنا في هذا الباب على تعريف الهزال فحسب ولم يذكر أسبابه كما هي العادة . قال صاحب الأسباب والعلامات « هذه العلة تحدث في المشايخ على الأكثر وربما حدثت بالشبان في عين واحدة . وهي نقصان الرطوبات وتكمش الطبقات وفناء البيضية أو قلتها جدا وقلة النور الذي يملأ الأفضية ويكاد أن ينضم عليها أجفانها وربما ذهب البصر » وقد شرحه العلامة شرحا مستوفى - راجع شرح الأسباب 1 / 191 ( سل العين ) . وقال ابن هبل البغدادي ما نصه « وقد تغور العين وتصغر عقيب الاستفراغات والأسباب المهزلة كالغم والهم والسهر الطويل ، وقد يكون عقيب حميات حادة وسهر » المختارات 3 / 127 ، وأيضا راجع القانون 2 / 130
( 7 ) زدناه وفاء بالعادة .
( 8 ) في ب « بالرياحين » كذا .