الباب السادس عشر في « 1 » نتوء جملة العين وعلاجه « 1 »
إن نتوء العين هو جحوظها إلى خارج [ و - « 2 » ] تبقى « 3 » ثابتة ، ويعرض ذلك من « 4 » ثلاثة أسباب « 4 » : إما عن استرخاء العضل الماسك للعصبة النورية ، وإما عن « 5 » خناق وإما بعقب الولادة عند الطلق .
العلاج
« 6 » إن كان عن استرخاء العضل فقد ذكرت علاجه قبل « 7 » ؛ وإن كان عن شدة خناق فينبغي أن تفصده « 8 » عن الرفق وأسهله بعد ذلك بعرض « 9 » البنفسج « 10 » ؛ وإن كان بعقب الولادة فان إدرار الطمث نافع لها ، فأعطها « 11 » ما يدر الطمث . وبالجملة فأمرهم بالحجامة ، على النقرة والأخدعين « 12 » ، وتأمرهم بالنوم على القفا ، وتخفف « 13 » الغذاء ، وامنعهم « 14 » من العطاس والقئ والامتلاء من الطعام ، وتطلى على العين الأطلية القابضة ،
هامش
( 1 - 1 ) وقع في النسختين الأصل وب « علاج نتو جملة العين » كذا
( 2 ) من ب .
( 3 ) من ب ، وفي الأصل « بينقى » كذا
( 4 - 4 ) في ب « لأسباب »
( 5 ) في ب « من »
( 6 ) زيدت هنا في الأصل « و » خطأ وليست في ب
( 7 ) انظر الباب المار
( 8 ) وقع في الأصل « يفصده » وفي ب « تقصد »
( 9 ) كذا في الأصل ، وفي ب « يعرض » كذا ، ولعل الصواب « زهر »
( 10 ) قال ابن البيطار في جامعه في رسم ( بنفسج ) نقلا عن جالينوس ما نصه « إن زهره إذا شرب بالماء نفع من الخناق . . . »
( 11 ) وقع في الأصل وب « فاعطيها » كذا
( 12 ) واحده :
أخدع ، وهو عرق في العنق في موضع الحجامة
( 13 ) من ب ، وفي الأصل « تجفف » بالجيم
( 14 ) من ب ، وفي الأصل « امنعه » .