وكبرها فعلاجها بالاستفراغ بحسب « 1 » الخلط الغالب [ و - « 2 » ] يعالج بعلاج بدو « 3 » الماء . وإن صغرت فبدلك الوجه والعينين [ و - « 2 » ] بنطول « 4 » الماء الفاتر .
وإن يبست فلا برء لها بل في الابتداء « 5 » سبيلك أن تستعمل ما يرطب فأما أمراض العنكبوتية فربما انصب إليها خلط حاد فيفرق اتصالها « 6 » .
الباب الرابع في أمراض الروح الباصر
الآفة تعرض للروح [ الباصر أعنى - « 7 » ] النوري من سببين ، وذلك يكون « 8 » إما في الكمية وإما في الكيفية . فإن كان ذلك من طريق كميته « 9 » فيكون ذلك أيضا من سببين : وذلك إما أن تكون كثيرة فيمتد به البصر ويرى البعيد ولا يصعب عليه القريب ، وإما أن تكون قليلة « 10 » فيرى القريب « 11 » ويصعب « 12 » عليه البعيد لقلة الروح وضعفه « 13 » وأما من طريق كيفيته « 14 » فيكون ذلك من سببين أيضا : وذلك إما أن يكون غليظا
هامش
( 1 ) من صف وب ، وفي الأصل « بحب »
( 2 ) من صف وب
( 3 ) من ب ، وموضعه منخرق في صف ، وفي الأصل « بزو » بالزاي المعجمة كذا
( 4 ) في صف وب « نطول »
( 5 ) زيدت هنا في الأصل « و » وليست في صف وب
( 6 ) زاد في ب « والسلام »
( 7 ) من صف
( 8 ) هنا زيدت في الأصل « و » وليست في صف وب
( 9 ) من صف وب ، وفي الأصل « كمية »
( 10 ) في الأصول الثلاثة « قليل » كذا
( 11 ) من صف وب ، وفي الأصل « القليل » خطأ .
( 12 ) وقع في الأصل « يغب » كذا ، وفي ب « يعنا » كذا ، وفي صف « يعنا » بدون نقط ، والتصحيح مما مر آنفا
( 13 ) من صف وب ، وفي الأصل « ضعف » كذا
( 14 ) من ب ، وفي الأصل « كيفية » .