الرأس على دفع ما يتراقى إليه « 1 » وتكحل العين بما يجلو ويحلل ويقوى ، وإن كان من « 2 » غلظها وكبرها أو رطوباتها « 3 » فتعالج بما ذكرته في « 4 » علاج [ الماء - « 5 » ] لأن [ علاجه - « 5 » ] وعلاج الماء واحد ، وإن كان عن يبسها أو صغرها فيعالج بما يرطب ويجمع ما أذكره في « 4 » علاج هزال العين « 6 » إن شاء اللّه .
الباب الثالث في أمراض الرطوبة الجليدية والعنكبوتية [ وعلاجها - « 7 » ]
أمراض الجليدية ستة عشر مرضا وهي : زولانها « 8 » يمنة ، زولانها « 8 » يسرة ، امتدادها إلى فوق ، امتدادها إلى أسفل ، تغيرها إلى السواد ، تغيرها إلى البياض ، تغيرها إلى الحمرة ، تغيرها إلى الصفرة ، انخفاضها « 9 » جحوظها ، صغرها ، كبرها ، يبسها ، رطوبتها ، انعقادها ، تفرق اتصالها .
وذلك أنه إن زالت هذه الرطوبة يمنة أو يسرة عرض من ذلك الحول العارض للصبيان ، وإن زالت إلى فوق أو إلى أسفل وكان ذلك في عين واحدة رأى الإنسان الشئ الواحد شيئين لأن نشايى « 10 » النور تختلف .
هامش
( 1 ) من ب ، وفي الأصل « عليه »
( 2 ) في ب « عن »
( 3 ) في ب « رطوبتها » .
( 4 ) من ب ، وفي الأصل « من »
( 5 ) من ب
( 6 ) هو الباب 17 من هذه المقالة
( 7 ) زدناه وفاء بالعادة
( 8 ) في ب « زوالها » وكلاهما مصدر .
( 9 ) وقع في الأصل « انخفاظها » بالظاء المعجمة ، وفي ب « ارتفاعها » كذا .
( 10 ) كذا في الأصل ، وفي ب « نشا ونشى » كذا ، ولعله « نشاب » أي سهام النور وأشعته واللّه أعلم .