وإن تغير لونها بأحد الألوان الأربعة رأى « 1 » الإنسان الأشياء كلها باللون الذي « 2 » هي عليه . وإن جحظت جعلت « 3 » العين كحلاء ، وإن انخفضت « 4 » جعلت « 3 » العين زرقاء ولم يضر ذلك البصر إضرارا بينا . وإن كبرت وعظمت أظلمت العين وأبصر « 5 » الإنسان الشئ أصغر مما « 6 » هو ، والسبب في ذلك أنها تستر الروح الجاري في العصب فتضعف عن امتداده إلى الشئ المبصور . وإن صغرت أبصر « 7 » الشئ أكبر مما « 6 » هو ، والسبب في ذلك خروج النور على غير المجرى الطبيعي . وإن يبست عرض « 8 » عن « 9 » ذلك الزرقة العارضة / للعين وبطل البصر [ فان رطبت فوق المقدار رطبت من ذلك العين . وإن جمدت وانعقدت بطل البصر - « 10 » ] .
وأما انحلال الفرد فيحدث [ إما - « 11 » ] عن القروح النازلة بها وإما عن خلط حاد حريف أو كثير غليظ فيحدث عن ذلك انهتاك أو « 12 » انفساخ .
[ العلاج - « 13 » ]
وجميع أمراض هذه الرطوبة عسرة البرء ، فأما زولانها فإنه يعالج بعلاج الحول وسوف أذكره إن شاء اللّه تعالى . وأما تغير لونها ورطوبتها
هامش
( 1 ) إلى هنا سقط من صف والعبارة الآتية ثابتة فيها
( 2 ) وقع في النسخ الثلاث « التي » كذا
( 3 ) من ب ، وفي الأصل « جعت » سهوا من الناسخ وفي صف « حصلت » .
( 4 ) من صف ، ووقع في الأصل وأخته « انخفظت » بالظاء المعجمة
( 5 ) من صف وب ، وفي الأصل « البصر » كذا
( 6 ) في ب « بما » كذا
( 7 ) من صف ، وفي الأصل « البصر إلى » ، وفي ب « ابصر إلى »
( 8 ) في صف « عرضت »
( 9 ) في ب « من »
( 10 ) من صف وب ، غير أن لفظ « رطبت » مطموس في ب
( 11 ) ليس في الأصول والقياس يقتضيه
( 12 ) في ب « و »
( 13 ) زدناه وفاء بالعادة .