/ العين بما يقوى العضو ويحلل ، مثل الرمادي والأغبر « 1 » . وإن كان عن « 2 » ألم [ شديد في - « 3 » ] الدماغ فأمر العليل بأخذ ماء الشعير وشم الصندل وماء الورد وتضميد الأصداغ بما يبرد ويقبض ، ولا تحط في العين شيئا ، وتلطف التدبير . وإن كان عرض ذلك لصفاء الحس فالمخدرات نافعة له . وإن كان عن ابتداء ماء فعالجه « 4 » بما [ قد - « 5 » ] تقدم ذكره .
الباب الثاني في « 6 » أمراض البيضية [ وعلاجها - « 7 » ]
أمراض البيضية سبعة [ وهي - « 3 » ] تغير لونها ، جفوفها ، جفوف جزء منها ، صغرها ، كبرها ، رطوبتها ، غلظها . وذلك أنه يعرض للبيضية الآفة إما في الكمية وإما في الكيفية . أما في الكمية فإذا كثرت أو قلّت ، لأنها إن كثرت حالت بين الحدقة وبين الضوء ، وإن قلّت لم تحجز فيما بينهما « 8 » وعرض من ذلك الأمراض التي ذكرتها في باب الانخراق وهو الباب « 9 » الحادي والسبعون « 10 » . وأما في الكيفية فعلى ضربين : إما في قوامها وإما في لونها . أما في قوامها فإذا غلظت ، وغلظها إما أن يكون يسيرا ، وإما أن يكون مفرطا ؛ فإن كان يسيرا منع العين أن ترى البعيد وأن تستقصى
هامش
( 1 ) وقع في الأصل « لا غير » خطأ ، وفي ب « الاعب » أيضا خطأ وهو ذرور معروف
( 2 ) في ب « من »
( 3 ) من صف وب
( 4 ) في ب « فعلاجه » .
( 5 ) من ب
( 6 ) في صف وب « أذكر فيه »
( 7 ) زدناه وفاء بالعادة
( 8 ) في المقالات ص 122 « فيما بينها وبين الجليدية » « وجفت الجليدية »
( 9 ) في الأصول الثلاثة « باب »
( 10 ) راجع ص 252 .