عند التخم والامتلاء [ من الطعام - « 1 » ] ويخف « 2 » عند حسن الاستمراء أو عند التخفيف من الطعام فإنه من ألم المعدة ، وإن كان « 3 » لا يعرض له شئ مما « 3 » ذكرت لكنه ثابت على حاله فهو « 4 » ماء . والخامة « 5 » أن تسأل « 6 » المريض : هل يحس بلذع في معدته وقت التخيل ويخف عند القئ أو عند أخذ الإيارج « 7 » [ فإن كان يخف عند أخذ ذلك فهو عن ألم المعدة ، وإن كان لا يخف عند التهوع ولا عند أخذ الإيارج - « 8 » ] فهو ماء .
وقد تعرض الخيالات « 9 » كثيرا لمن « 10 » تكون رطوبات عينيه صافية وقوته الباصرة شديدة الحس ، مثل ما يعرض الطنين لذكاء [ الحس إن كان حسن - « 11 » ] السمع « 12 » .
وأما التخيل العارض عن ألم الدماغ فإنه يعرض في المرض المسمى باليونانية قرانيطس « 13 » ، وهو ورم حار يحدث في مقدم الدماغ ، وذلك
هامش
( 1 ) من صف وب
( 2 ) من ب وهو غير منقوط في صف ، وفي الأصل « يجف » بالجيم خطأ ،
( 3 - 3 ) في ب « يعرض له شيئا فربما » كذا
( 4 ) في ب « فإنه »
( 5 ) من ب ، وفي الأصل وصف « الخامس »
( 6 ) من صف وب ، وفي الأصل « تسل » كذا
( 7 ) في ب « الأرياح » خطأ
( 8 ) من صف وب غير أنه وقع في ب « فإن كان يجف » عوض « فإن كان يخف » و « الأرياح » بدل « الإيارج »
( 9 ) في ب « التخيلا »
( 10 ) من صف وب ، الأصل « لم »
( 11 ) من ب
( 12 ) وفي صف « لذلك الحس » فقط
( 13 ) من بحر الجواهر ، قال « وسمى به لأنه يضر من قرنيطس وهو الذهن والرأي » وذكر فيه آراء الشيخ ومولانا نفيس والرازي فراجعه ، ووقع في الأصول الثلاثة « افرانيطس » بالفاء ، وفي المقالات ص 143 « فرانيطيس » .