لأن الكيموس الحار اليابس الذي « 1 » في الدماغ إذا أحرقته حرارة الحمى تولد معه « 2 » قتار « 3 » شبيه بقتار الزيت إذا أحرقته النار ، وذلك القتار إذا « 4 » نفذ إلى « 4 » العين في العروق التي تأتى العين من الدماغ ولدّ فيها هذا « 5 » التخيل ، وعلامة ذلك أنه ليس يكاد [ أن - « 6 » ] تكون هذه العلة إلا لمن حدث به مرض حاد مثل السرسام « 7 » وغيره ، وأن ترى العينين صحيحتين ، وأن يشكو صاحب هذه العلة ضعفا في بصره من غير أن ترى فيها علة ظاهرة .
العلاج
« 8 » إن كانت هذه العلة حدثت من « 9 » بخارات المعدة فنقها « 10 » « 11 » بأخذ إيارج « 11 » فيقرا ، أو بأخذ الجلنجبين والماء الذي قد أغلى [ فيه - « 6 » ] أنيسون وبزر الكرفس ومر ماحوز . وأصلح الغذاء ليحسن الاستمراء فإنه يبرأ في أسرع وقت . ويجب أن تحط في العين من العزيز « 12 » أميالا ، فإن كان عن مرار يلذع المعدة فأسهل الطبيعة بالإهليلج والسكر فإنه نافع ، وأكحل
هامش
( 1 ) في صف « الردى »
( 2 ) في صف « فيه »
( 3 ) من صف وب وهو الصواب ومعناه الدخان كما في بحر الجواهر ، ووقع في الأصل « قتارة »
( 4 - 4 ) من صف وب ومثله في المقالات ص 143 ، وفي الأصل « انقذا في » مصحفا
( 5 ) في المقالات « ضروب »
( 6 ) من صف وب
( 7 ) وقع في الأصول الثلاثة منكرا .
( 8 ) زاد في ب « ينبغي »
( 9 ) في صف وب « عن »
( 10 ) في ب « فتنقيها » .
( 11 - 11 ) من صف وب ، وفي الأصل « بايارج »
( 12 ) هو كحل مركب من الأدوية النافعة للظلمة مقو للعين ومنشف لرطوباتها - بحر الجواهر .