مدملج ، ولم يجعل رأس المهت حادا لهذا « 1 » السبب لئلا يعقره « 2 » ، ثم انظر المقدح في أي موضع هو ؟ فإن كان لم يبلغ موضع الماء فاغمزه قليلا ، وإن كان قد جازه فجرّه قليلا إلى خلف حتى يكون فوق الماء سواء « 3 » . فإذا فعلت ذلك فتشيل « 4 » أسفل المقدح قليلا قليلا فان الماء « 5 » ينكبس إلى أسفل ويجتذبه خمل العنبي « 6 » بخشونته « 6 » فان « 7 » نزل من ساعة « 8 » عنها « 9 » فاصبر قليلا ولا تبادر باخراج / المهت لئلا يصعد ثانية ويعود ، فان صعد فاكبسه ثانية ، فربما كان الخمل لزجا « 10 » لا يقبل الماء إلا بتعب ، وربما كان الماء رقيقا . ومن الماء ما إذا دفعه « 11 » المهت غاص كأنه في بئر وقع [ وربما كان الماء رقيقا - « 12 » ] ولم يتبين له أثر البتة . ومنه متعب حتى ينحطّ ، فإن كان « 13 » متعبا عسرا « 13 » يرجع « 14 » أبدا إذا غمزته فبدده في النواحي إلى أسفل وإلى فوق وإلى المأق الأكبر والأصغر ، فان أتعب
هامش
( 1 ) من ب ، وفي الأصل وب « بهذا »
( 2 ) زاد في ب « وإلا فان يجعل ( كذا ) رأس المقدح حاد ( كذا ) ليكون أسرع نفوذا »
( 3 ) من صف وب ، وفي الأصل « سوى »
( 4 ) من صف وب ، وفي الأصل « تسيل » كذا
( 5 ) زاد في ب « ينجذب »
( 6 - 6 ) من صف وب ، وفي الأصل « الغشى بخشونة » كذا .
( 7 ) زاد في ب « تجفم » كذا
( 8 ) من صف وب ، وفي الأصل « ساعة » .
( 9 ) ليس في ب
( 10 ) من صف ، وفي الأصل وب « لزج »
( 11 ) في صف « ثقبه » كذا
( 12 ) من صف
( 13 - 13 ) في الأصل وصف « متعب عسر » وفي ب « متعب عسرا »
( 14 ) في صف « رجع » .