شعيرة فجائز ، وإن كان أكثر « 1 » من ذلك أفسد وأسحج ، فإذا نفذ المقدح تمسك « 2 » رأس العليل بأنامل يدك « 3 » وتطرح المهت على أسفل إبهامك التي « 4 » قدحت بها كأنه شئ يستريح ، وتؤنس العليل بالكلام الطيب ليسكن روعه ولا يكون قد أكل شيئا البتة فربما عرض له قذف ، فان أحس « 5 » بشئ من هذا « 6 » فجرعه بشئ « 6 » من الأشربة المرة مثل رب الريباس والحصرم والتمر الهندي ، ثم تضع على العين قطعة قطن « 7 » جديد وسخنها قليلا قليلا « 7 » بالنفخ الحار ، وإن اخترت أن تمصها بنفح « 8 » كأنك تحسو « 9 » شيئا لتهدأ العين من الانزعاج ، ثم أدر المهت قليلا [ قليلا - « 10 » ] حتى تراه فوق الماء فان النحاس « 11 » يظهر لك لصفاء « 12 » الغشاء « 13 » القرني . وأما الغشاء العنبي ففي « 14 » وقت إدارة المهت يدفع « 15 » ولا ينخرق لأن عليه لزوجة وهو
هامش
( 1 ) في صف « أطول »
( 2 ) في ب « تلزم »
( 3 ) في ب « يديك »
( 4 ) في صف « الذي » .
( 5 ) من صف ، وفي الأصل وب « حس »
( 6 - 6 ) من صف ، وفي الأصل وب « تجرعه شئ » كذا
( 7 - 7 ) من صف ، وفي الأصل وب « جديدة وينفخها قليل قليل » غير أن لفظ « قليل » لم يتكرر في ب
( 8 ) كذا في الأصول الثلاثة ولعله مقحم ، وعبارة المختارات 3 / 136 « ثم اجذب الهواء إلى فمك كأنك تحسو شيئا لتكسن الحرقة »
( 9 ) من صف ، ومثله في المختارات كما مر ، وفي الأصل « تحشو » بالمعجمة
( 10 ) من صف وب
( 11 ) من صف وب ، وفي الأصل « التحاتر » كذا مصحفا ، وفي المختارات « المهت »
( 12 ) في صف « صفاء » كذا ، وفي ب « نصف » كذا
( 13 ) من صف وب ، وفي الأصل « الغشى »
( 14 ) في الأصول الثلاثة « في »
( 15 ) وقع في الأصل « فيدفع » كذا ، وفي الأصل وب « يندفع » كذا .