وتربد وزبيب . فان دعت الحاجة إلى إخراج دم فافصد [ ه - « 1 » ] من المرفق ويكون التقدم عليه أقل ، وافصده أيضا عرق اليافوخ فإنه نافع بعد تنقية البدن ، وامنعه من الحجامة ومن الأطعمة « 2 » الغليظة وخاصة المرطبة « 3 » ، مثل لحم البقر والسمين من الضأن والباقلي والجبن واللبن والتمر « 4 » والعدس وشرب النبيذ وخاصة الطري و « 5 » الحمام الدائم ومن الجماع والصوم ومن أكل البقول مثل البصل والكراث والباذروج والخس وما أشبه ذلك ، وامنعه من أكل السمك خاصة فإنه مما يعين على حدوث الماء ، وذلك أن الأطباء إذا أرادوا أن يجتمع الماء سريعا يأمرون المريض بأكل السمك والحجامة - وامنعه من العشاء « 6 » ومن شرب الماء الكثير وخاصة البارد ، ومره « 7 » بتلطيف الغذاء ، ويكون غذاؤه في وقت الظهر فقط ولا يكثر منه ، وأمره بالغرغرة في أيام متفرقة وامنعه من القئ « 8 » ، وأعطه « 9 » من هذا المعجون أيضا فإنه نافع لبدو « 10 » الماء وصفته « 11 » : يؤخذ وج وحلتيت وزنجبيل وبزر الرازيانج أجزاء متساوية ويعجن بعسل ويؤخذ منه في كل يوم مثقال فإنه نافع . « 12 » وأمره بشم « 12 »
هامش
( 1 ) من صف وب
( 2 ) في ب « الأغذية »
( 3 ) من صف وب ، وفي الأصل « الرطبة »
( 4 ) في صف « السمن »
( 5 ) في ب « في » خطأ
( 6 ) في الأصل وب « العشى » كذا ، وقوله « من العشاء و » سقط من صف
( 7 ) في ب « وأمره » .
( 8 ) لأن القئ وإن كان نافعا من جهة تنقية المعدة فإنه ضار في خصوصية الماء - كما صرح به الشيخ في قانونه 2 / 146
( 9 ) من صف ، وفي الأصل وب « اعطيه » كذا
( 10 ) من صف ، وفي الأصل وب « بدوا » كذا
( 11 ) من صف ، وفي الأصل وب « صفة »
( 12 - 12 ) في ب « وشم » .