الاتصال بالنور الخارج . وذكر جالينوس أنها تحدث من غلظ الرطوبة البيضية ، ولم يعن « 1 » إذا غلظت سائرها عن كيفية باردة ، بل إذا غلظت عن رطوبة تغلب على مزاجها فترسخ تلك الرطوبة من الثقب الذي « 2 » خلف القرنية فيحصل منها ما يمنع البصر . وهذه العلة إذا استحكمت فهي سهلة المعرفة . فأما في ابتداء كونها « 3 » فعسرة المعرفة . ولكن لها علامات / يستدل بها على كون هذه العلة . وهو أن تحدق إلى نفس الحدقة فترى فيها « 4 » شبه « 5 » الضباب « 6 » أو شبه « 5 » السحاب ، ويعرض لمن « 7 » أصابه ذلك أن يرى قدام عينيه [ شيئا - « 8 » ] شبيها « 9 » بالبق أو الذباب يطير « 10 » ، وبعضهم يرى شيئا شبيها بالشعر ، وآخرون يرون شبه « 5 » شعاع الكواكب إذا انقضت « 11 » وكالبرق ، فإذا استحكم الماء ذهب البصر وتغير لون الحدقة .
و « 12 » ألوانه مختلفة « 12 » وهو « 13 » أحد عشر ، وذلك أن منه ما يشبه الهواء - وهو الذي يصلح للقدح ، ومنه ما يشبه لون الزجاج - وهذا اللون
هامش
( 1 ) من صف ، وفي الأصل وب « يعنى »
( 2 ) من صف ، وفي الأصل وب « إلى »
( 3 ) من صف وب ومثله في المقالات ، ووقع في الأصل « لونها » .
( 4 ) من ب ، وفي الأصل وصف « فيه »
( 5 ) في صف « شبيه »
( 6 ) من صف ، وفي الأصل وب « ضبابية »
( 7 ) من ب ، وفي الأصل « ان » وفي صف « من » .
( 8 ) من صف وكذلك في المقالات
( 9 ) من صف ومثله في المقالات ، وفي الأصل وب « شبهه » كذا
( 10 ) من صف ومثله في المقالات ص 141 ، وفي الأصل وب « يطيرون » كذا
( 11 ) من ب ، وفي صف « انفضّت » كذا بالفاء والضاد المعجمة المشددة ، ووقع في الأصل « القصت » كذا
( 12 - 12 ) في صف « ألوانها مختلف »
( 13 ) في صف « هي » ويأتي ما في المقالات .