وتسميه العامة الكدكد « 1 » . وسببه كثرة الأغذية الغليظة ومداومة العشاء .
العلاج
يجب أولا أن تستفرغ البدن « 2 » بالفصد - إن أمكن - وتأمره باصلاح الغذاء ، وتنطل عليه الماء الحار ، وتمسح عليه بالدهن والشمع ، وتكحل « 3 » العين بأشياف أحمر لين . وربما طال أمره لكثرة ما يستعمل له الإثمد فحينئذ يجب أن تلصق « 4 » عليه مرهم الداخليون « 5 » ، وإن لم ينجح وطال الأمر « 6 » وعتق فيجب أن تأخذه بالمقراض وتدع الدم يجرى « 7 » ثم ذر « 8 » عليه من الذرور « 9 » الأصفر . وإياك أن تعالج مرضا من الأمراض بالحديد وتقطع دمه في الحال بل دعه ساعة ليجرى « 10 » الدم وإلا جلبت « 11 » للعضو ورما « 11 » .
الباب الحادي « 12 » والعشرون في الشرناق وعلاجه
أما الشرناق فنوع واحد وهو من الأمراض الخاصة بالجفن
هامش
( 1 ) مثله في بحر الجواهر ، ووقع في ب « الكذكذ » بالذال المعجمة
( 2 ) في صف وب « صاحبه »
( 3 ) في صف وب « اكحل »
( 4 ) في ب « يلزق » .
( 5 ) وقع في الأصل وب « الداخلون » ، وفي صف « الداخيلون » والتصحيح من بحر الجواهر ومما مر في ص 88
( 6 ) في ب « امره »
( 7 ) في صف وب « يخرج »
( 8 ) في ب « تذر »
( 9 ) زيدت في الأصل « و » وليست في صف وب
( 10 ) في ب « ليخرج »
( 11 - 11 ) في ب « على العضو ورم » كذا
( 12 ) في صف « الواحد » .