والفصد ان كان له محتملا * وللضماد فلتكن مستعملا « 1 »
وليغتذ الأغذية اللطيفة * لحفظ « 2 » تلك المهجة الشريفة
في حمى الدق وتسمى اقطيقوس والذبول وتسمى فارسموس « 3 »
والحد في الذبول باختصار * نقصان الأعضاء عن المقدار
بحرها تذوب الرطوبة * من اجل هذا سميت مذيبة « 4 »
أسبابها كحميات « 5 » اليوم * من هم أو غم وسوء « 6 » نوم
لكنها دائمة البقاء * أكثر من تلك بهذا الداء
هامش
( 1 ) في وجاء البيت « بالفصد ان كان له تحمل . . . . . . وللضماد فاليكن مستعجل » والفصد - هو قطع عرق الدم بقصد اخراج قدر من الدم يقره الطبيب . وهي طريقة في العلاج قديمة تركت الان لما تسببه من اخطار وربما كان يستفيد منه في ذلك الزمان من لديه ارتفاع ضغط الدم .
( 2 ) في ك ( يحفظ بها ) .
( 3 ) حمى الدق - تعني عند الأطباء العرب الحمى المستمرة التي تدوم أكثر من ثلاثة أيام وتذيب الجسم . وعلى رأى ابن سينا انها ثلاث درجات الدرجة الأولى - الدق وباليونانية اقطيقوس . الدرجة الثانية - وتسمى ذبولا وماريموس ( بينما ذكرت هنا فارسموس ) الدرجة الثالثة - ويسمى الفتت والمحشف وباليونانية اوماطيس .
القانون ج 3 ص 58 - 59 .
يبدأ من هنا التداخل في المواضيع والأبيات في نسخة ( و ) بينما الأبيات والمواضيع جاءت متسلسلة والمعاني صحيحة متكاملة في بقية النسخ وحكمنا هذا بنيناه بعد الرجوع إلى المصادر الطبية العربية التي تبحث في موضوع الحميات . ونظرا لكثرة الخلط والتداخل بين المواضيع سوف أثبت النص بالاعتماد على بقية النسخ من دون نسخة ( و ) .
( 4 ) لا شك في أن التعرق وقلة تناول الغذاء أثناء الحمى تؤدي إلى نقصان في سوائل الجسم وإذابة الشحوم المخزونة وبالتالي تؤدي إلى الهزال والذبول .
( 5 ) في ( و ) جاءت الكلمة خطا ( كميات ) .
( 6 ) في خ جاءت الكلمة خطا ( سواء ) .