وقد رايت قول جالينوس « 1 » * في هذه الحمى مع المجوس « 2 »
فإنها « 3 » ربما - تدوم * يومين أو ثلاثة تقيم
في الأسباب المحدثة لحمي يوم « 4 »
أسبابها قسمتها قسمين * لأنها أيضا على ضربين
ضرب يكون الأثر « 5 » فيه للمرض * والاخر الأصل يكون للعرض
أولهما ما لقي الجسوما * من خارج « 6 » فكن به عليما
مثل لقاء الشمس والنيران * والبرد والثلج فخذ بياني
والغسل في مياه نطرون « 7 » وشب * أو ماء كبريت فحيث ذا سبب « 8 »
وعدم الحمام للمعتاده * والمكث فيه سبب معاده
ومن دواعيها إلى الانسان * حركة النفس أو الجثمان « 9 »
كالجزع « 10 » الشديد أو كالهم * والحزن والغضب أو كالغم
هامش
( 1 ) جالنيوس ( 131 - 200 م ) طبيب يوناني يجيء اسمه بعد ابقراط علما وشهرة . كان عالما بالتجربة والتشريح والفسلجة . الف كتبا كثيرة لم يبقى منها الا 83 رسالة . اعتمد الأطباء والمسلمون على مؤلفاته في الطب .
( 2 ) المجوس - المقصود هو علي بن العباس المجوسي ( كان حيا 384 - 994 م ) طبيب مسلم ولد بالاحواز . اشتهر بكتابه الملكي أو كامل الصناعة الطبية .
( 3 ) في خ ( بأنها ) . وفي ولم يذكر البيت مع أن المعنى لا يكتمل من دونه .
( 4 ) في وجاء العنوان ( في الأسباب المحدوثة في حمى اليوم ) .
( 5 ) جاءت الكلمة في و ( الأسس ) .
( 6 ) في ك ( من خارج ) .
( 7 ) كلمة ( نطرون ) غير مذكورة في ق 5 ، م
والنطرون « ( صنف من البورق . . وهو ضربان احمر وابيض ويشبه الملح المعدني ومذاقه بين الملوحة والحموضة » ابن البيطار - الجامع لمفردات الأدوية ج 1 ص 125 .
( 8 ) في ك جاء الشطر الثاني هكذا « أو ماء كبريت فجنب هل السبب » وبذلك يكون البيت غير مستقيم الوزن والمعنى .
( 9 ) في ف ( والجسماني ) .
( 10 ) في و . م ( كالفزع ) وفي ق ( كالجزع والجوع الشديد ) .