في علاج حمى يوم بقول كلي
الفصد في التدبير والعلاج * نقصان ما زاد على المنهاج « 1 » فعالج الاضداد بالأضداد
تسلك بذاك « 2 » سبل الرشاد * وداو بالبرودة السخونة
ودبر التجفيف باللدونة * واقض على الأحزان « 3 » بالأفراح
تبلغ بذاك غاية النجاح * بنقر طنبور وضرب عود
لصحة « 4 » الأبدان قال عودي « 5 » وحركات « 6 » النفس بالسلو * وحركات الجسم بالهدو
والنوم والسكون « 7 » والقرار * علاج من شطت به الديار
واستعمل الحمام بعد النضج * فإنه من السقام منجي
وعالج الحمى عن « 8 » الزكام * خيفة ان يقضى إلى البرسام « 9 »
وان ترد « 10 » علاج حمى الورم * فلتعتمد « 11 » تسكين ذاك الألم
هامش
( 1 ) جاء ذكر هذه الفقرة بأكملها في نسخة وخطا متأخرة بعد عدة فقرات تحت رقم ( 8 ) وعلى خلاف النسح الأربع الأخرى التي أجمعت على ذكرها هنا والسياق يستوجب ذلك .
( 2 ) في و ، م ( بذلك ) وهذا خطا لا يستقيم الوزن به .
( 3 ) جاءت الجملة خطا في نسخة و ( واقضي على الاخوان ) .
( 4 ) جاءت الكلمة في و ( لصحة ) .
( 5 ) نجد هنا تأكيد فائدة على فائدة الموسيقى في معالجة الأمراض وهذا امر مارسه الأطباء العرب لاعتقادهم بأنها تخفف من معاناة المريض وتسرع في شفائه وهو ما ينادى به أطباء اليوم .
( 6 ) كلمة ( وحركات ) جاءت في نسخة م بالمرتين ( وحرك ) وفي وجاءت ( محركات )
( 7 ) كلمة ( والسكون ) جاءت في و ( السكوت ) . ان معالجة المريض المصاب بالحمى بالنوم والراحة مسائل ما زالت تمارس اليوم .
( 8 ) في ك ، ق ، م ( علي ) ولعل الصحيح ما ذكرناه .
( 9 ) البرسام - معرب من الفارسية « برة » معناها الصدر و « سام » معناها الورم أي ورم الصدر ويقصد بذلك التهاب الصدر أو التهاب الغشاء الذي يغلف الرنة أي ( ذات الجنب ) وهي مضاعفات قد تحدث بعد الإصابة بالزكام .
( 10 ) في نسخة وذكر ( ومن يرد ) بدل ( وان ترد ) .
( 11 ) في وجاء البيت ( فليقدم ) بدل ( فلتعتمد ) .