في الماء الذي يغسل به اقدام المحمومين « 1 »
واطبخ من الإكليل « 2 » والبابونج * وزدهما من زهر « 3 » البنفسج
واغسل به السوق مع الاقدام * فالفضل ينحل في المسام « 4 »
في الحميات المركبة وشطر الغب « 5 »
والغب ان رايتها تنوب * في كل يوم فلها تركيب
وأن تكون كالورد « 6 » يا ذا اللب * فإنها تدعى بشطر الغب
دليلها من اجل ذلك يصعب « 7 » * لكن « 8 » على أمثالنا لا يغرب « 9 »
فمن غداء بالمفردات عالما * يكون في بحر « 10 » الصواب عائما « 11 »
فخذ علاجها من الأبواب * مما مضى « 12 » في أول الكتاب
هامش
( 1 ) هذا العنوان غير مذكور في النسخ ق ، ك ، م . والبيتان التاليان ذكرا كتكملة لما سبق .
( 2 ) في و ( الإهليلج ) . اما الإكليل فهو نبات منه نوعان إكليل الملك وإكليل الجبل .
( 3 ) في وو لم تذكر كلمة ( زهر ) .
( 4 ) في و ( من المسام ) .
( 5 ) في وجاء العنوان ( القول في الحمى المعرفة بشطر الغب وفي م ( القول في الحمى المركبة وشطر الغب . وذكر في م بعد العنوان البيت « والحميات قد ترى مركبة . . . وان تركيبها معربة » بينما في بقية النسخ ذكر هذا البيت في بداية الفقرة التالية ( علامات المركبة ) .
( 6 ) كلمة ( كالورد ) لم تذكر في نسخة ك .
( 7 ) في م ، ق ( يصعبه ) والصحيح ما ذكرناه .
( 8 ) في خ ( لكي ) .
( 9 ) في م ، ق ( يضربه ) .
( 10 ) في و ( البحر ) .
( 11 ) في ك ( عانما ) وفي ق ( حائما ) .
( 12 ) في و ( من ماضي ) .