ويديم القيء كل أسبوع وخاصة من التّملّي وتستعمل الأطريفل الصغير بأن يؤخذ منه كل يوم ثلاثة دراهم ، ومن الكندر نصف درهم ومن الزنجبيل مثله . وبالجملة يروم تجفيف بدنه بالدواء وبالتدبير في الغذاء وتجنبه الأغذية الرطبة كلها ، ويميل إلى القلايا والمطجنات والخبز اليابس النضيج بالخل والزيت والكوامخ ونحوها . ثم يطلى الساق والقدم في البدء بالصّبر والمر والأقاقيا والزعفران مع الشراب الصرف القابض ، أو يحمل عليه احثاء البقر مع الشراب أو بعر الماعز ، ثم يعصب ويشدّ . فإن تبين لك أن الورم قد وقف فعالجه بالمحللات ، وتدوم على تدبيره ، وقد ينفع منه في آخر العلة دفن الساق في الرملة الحارة من حرارة الشمس أو من حرارة النار .
العرق المديني
علامة حدوثه أن يعرض في الساق أو في الرجل أو في ساير البدن ، بثرة ، وقد يحدث منها في العضو تلهب ووجع ، ثم تتنفّط تلك البثرة وترم حتى يبرز منها عرق أبيض كالوتر الرقيق ، إذا جذبته انجذب ، وأكثر حدوثه في بلاد الحجاز أو في المواضع الحارة اليابسة القليلة الماء والخصب .
وعلاجه ومنع تولده ترطيب البدن وخصبه بالغذاء وبالحمام ، ويجتنب جميع البقول والفواكه في البلدان التي يعتاد كون العلة فيها فإنها تولد هذا الداء .
صفة دواء ينفع من ذلك حين يتنفط الموضع ويهم العرق بالخروج ، أن يشرب نصف درهم صبر في أول يوم ، ثم في الثاني