متهيج الوجه ، ولحمه رهل فلا ينبغي أن يفصد البتة . وابدأ في علاجه بالقيء القوي البالغ فربما برئ بالقيء وحده .
صفة دواء يقيء البلغم ويقلع وجع الورك ، يؤخذ من الخردل وزن درهمين ومن البورق درهم ومن الكندس المقشر دانقان يدقّ الجميع ويشرب بماء العسل .
وقد ذكرت من نسخ أدوية القيء في المقالة السابعة ما فيه كفاية .
فإن كفى القيء وإلا فاستعمل الأدوية المسهلة القوية ، كحب الصناعي وحب المنتن وحب السورنجان ونحوها ، والحقن القوية والشيافات بالغة في ذلك . ولا ينبغي أن يستعمل الإسهال إلا بعد القيء .
صفة دواء يخرج البلغم بقوة من المفاصل والورك ، يؤخذ من السورنجان وبوزيدان من كل واحد نصف درهم ، ماهيزهرة دانقان وتربد أربعة دوانق شحم الحنظل ربع درهم كيل فربيون دانق والجميع شربة واحدة ، وقد يزاد فيها من المقل لمن كان ضعيف المقعدة . فإذا تنظف البدن بالإسهال مرّخ العضو بالأدهان الحارة .
صفة دهن يمرخ به العضو البارد فتعمل فيه حرارة على المكان :
فلفل وجندبادستر وفربيون وخردل من كل واحد مثقال ، عاقر قرحا مثقالان يسحق الجميع ويلقى في أوقية دهن القسط ويمرخ به العضو مرخا شديدا . فإن كفى وإلا فاستعمل الأدوية المحرقة التي تقوم مقام الكي وقد جربناها ، مثل أن يؤخذ خرؤ الحمام ويطلى به الورك أو يؤخذ عسل البلاذر فيطلى به الورك ويترك حتى يتنظف .
آخر مجرب أثنى عليه جالينوس وقد جربته : يؤخذ من الشيطرج الأخضر إن أمكن أو اليابس فيدق مع شيء من الشحم أو الخل ويحمل
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 962
مساهمون: صبحى محمود حمامى
ص٩٦٢