ويلقى عليه من السكر الأبيض عشرة دراهم ، ويشرب وهو شربة واحدة .
فإن كانت الصفراء أكثر من البلغم زدت في الهليلج ، وإن كان البلغم أكثر زدت في التربد ونقصت في الهليلج حتى تجد مطلوبك .
وإن احتجت إلى أدوية أخرى فتأخذ ذلك من مقالة المطبوخات ومقالة المسهل وكذلك تستعمل الضمادات على هذا النحو من التركيب إن شاء اللّه تعالى .
وجع الورك
له علاج خاص ولذلك أفردنا ذكره من ساير أوجاع المفاصل ، ووجع الورك أيضا غير وجع عرق النسا ، لأن عرق النسا يمتدّ وجعه من الفخذ إلى عضلة الساق إلى القدم ، وربما كان في الجانبين ووجع الورك لازم لا يعدو الورك .
وحدوثه من قبل الأسباب التي ذكرنا في النقرس وساير أوجاع المفاصل أو امتزاج بعضها ببعض والعلامات ما ذكرنا .
فإن كان الوجع من قبل الدم فافصد العليل على ما ذكرنا إما مرة وإما مرات ، فإن كفى وإلا فأسهل بما ذكرنا ، وكذلك إن كان من قبل الصفراء فاستفرغها .
وعلاجه من قبل البلغم تنظر ، فإن كان العليل قويا وفي بدنه من الحرارة مقدارا يأمن معها أن يبرد وجه العليل ويسوء هضمه عند إخراج الدم ، فقدم الفصد على ساير العلاج ثم استعمل بعد ذلك القيء ثم الإسهال وساير العلاج ، وأما إن كان العليل ضعيف البدن كاشف اللون