وعلاجه من قبل البلغم المالح والمرة السوداء ، حسو الشعير مع العسل ويشرب ماء الرازيانج مع العسل وماء الحمص ولبن الماعز الحليب وسمن البقر ، ويؤخذ من رؤوس السمك المالح فتسلق بماء الشبث ويطعم منها ، وتدمن أكل الكرنب والرازيانج مسلوقا . وقد ذكرت من هذه الأدوية في مقالة الباه ما فيه كفاية . فإن تعذر اللبن بما وصفنا ، فتؤخذ الحنطة فتدق وتعجن بماء السلق ويطلى بها الثديان .
أو يؤخذ الكرنب فيعجن بماء السلق ويحمل على الثديين « 1 » ، أو يطلى الثديان بشحم الأوز مدافا بشمع . فإن احتاجت إلى لزوم ثدييها بالمحاجم فينبغي أن يلزم كل ثدي بمحجمة ، ويمص مصا قويا من غير شرط وقتا بعد وقت .
وإن كان لبنها شديد الغلظ جدا فيجب أن تلطف الغذاء وتومر بتعب البدن قليلا وتسقى سكنجبينا فيه بزر الرازيانج .
وإن كان لبنها شديد الرقة ، ازدادت من الأغذية القوية المثبتة ومن النوم . وتدع الأعمال وتتوقى كثرة العرق ولا تكثر دخول الحمام وتشرب الأدوية التي تفرز اللبن وتكثر من شرب الطلاء الحلو .
حبس اللبن
إذا كثر الإهمال من الأغذية التي تولده وأخذ ضدها ، وأن يؤخذ من الكمون والسذاب والفنجنكشت من كل واحد جزء فيطبخ بماء عذب ويمرس ويصفّى ويصب على الثديين أو يؤخذ الوشق فيذاب بشراب ويطلى عليهما ، أو يؤخذ عصارة البزرقطونا فيلطخ على الثديين ، وقد ذكرت أدوية كثيرة لذلك في مقالة الباه وفيما تقدم .
هامش
( 1 ) « أو يؤخذ الكرنب . . . . الثديين » ناقص ( س ) .