الطعام ماء الحمص والاسفيدباجات والقلايا والمطجنات ، وتسقى من حب المنتن المسهل شربات متواليات ، وتتحمل الشيافات القوية في إدرار الطمث ، وتسقى ماء السذاب ، بطبيخ الحلبة والتمر . والتكميد للبطن بخرق حارة ، وتمسح بزيت قد طبخ فيه سذاب ، وتسقى بعد ذلك الأدوية التي تسقط الأجنة . فإذا فعلت ذلك كله سهل ذهاب ذلك اللحم وانحلاله بسرعة إن شاء اللّه تعالى .
السدة
هو انضمام فم الرحم وحدوثه إما من جرح قد التحم وإما من احتباس دم « 1 » الطمث زمنا طويلا .
وعلامته وجود القابلة له بالجسّ وهو شبه جلد قد غطى فم الرحم ولا تجد له وجعا ولا ألما .
وعلاجه جميع ما يرخي ويلين مثل طبيخ الحلية والخطمي وبزر الكتان ، تجلس فيه العليلة ، فإن انحلت السدة وإلا فلا بد من العمل باليد .
امتناع الحبل
إما من فساد مزاج الرحم من إفراط الحرارة أو البرودة أو اليبوسة مفردة كانت أو مركبة .
وإما من كثرة البلل والنداوة التي تعرض في الرحم ، وإما من ريح غليظة « 2 » ، وإما من ضعف القوة الماسكة إذا حدثت بها آفة من داخل
هامش
( 1 ) « دم » ناقصة ( س ) .
( 2 ) « وإما من كثرة البلل . . . . غليظة » ناقصة ( ح ) .