علة « 1 » الرّحا
تسمى كذلك لاستدارة الرّحا وثقلها وهي رطوبة لزجة أو ورم ردي تجمده البرودة ، وربما عرض مع هذين ريح تمنع من « 2 » الانحلال ويتزيد على طول الأيام . ويعرض في بعض الأرحام فيظن أن « 3 » به حبل ، وحدوثه إما عن ورم « 4 » حدث في الرحم ، فلم ينحل ولم ينفش حتى بقي جاسيا كالحجر . وقد يحدث عن احتباس الطمث ، ومن قبل مرض من الأمراض المزمنة فيكون كأنه سرطان . والفرق بينه وبين السّرطان أن هذا الورم تلده المرأة كما تلد الجنين ، والسرطان يبقى داخل الرحم لا يخرج منها .
وعلامته أن يعرض للمرأة ما يعرض للولادة من احتباس الطمث وغير ذلك ، وأن يعرض لها نخس كأنه نخس المسلة ، فإذا تطاول الزمان به وعرف ذلك بأنه لا يتحرك في بطن المرأة ، ويعرف من ثقله ، وربما انتقل من موضعه بعد الغمز الشديد ، ثم تلد بعد الطلق الشديد قطعة لحم لا صورة لها وربما خرج « 5 » منها الريح .
وعلاجه الفصد والإسهال والحمام وتلزم الأدوية الملينة ، وتسقى المرأة ماء الأصول بدهن الخروع وأيارج فيقرا والأدوية القوية في إدرار الطمث والدحمرثا « 6 » ، ودواء الكركم الكبير وترياق الأربع . ويكون
هامش
( 1 ) « علة » ناقصة ( س ) .
( 2 ) « من » ناقصة ( ح ) .
( 3 ) « أن » ناقصة ( ح ) .
( 4 ) « عرض » ( س ) .
( 5 ) « يخرج » ( ح ) .
( 6 ) الدحمرثا : الحادورة ، كأنها تحدر الرياح والطمث وتحطهما ( قلانسي ) .