أن امتناع الولد من قبله . أو أمرهما أن يأخذا نطفتيهما ويلقيانهما في الماء ، فينظر أيهما تطفو نطفته فوق الماء فإن الامتناع من أجله .
ومعرفة المرأة إذا كانت عاقرا ، أن تجلسها على كرسي مثقوب وهي على الريق وتغطي بثوب ويجعل تحتها مبخرة فيها سندروس أو لبان أو قسط ، فإن رأيت بخار تلك الدخنة تخرج من منخريها أو من فيها فليست بعاقر ، ويرجى لها أن تحمل ، فإن لم تر ذلك فإنها عاقر ، وتأخذ الثوم فتدقه وتحمله في صوفة ليلة ، فإذا أصبحت فإن وجدت رائحة الثوم تخرج على فيها فليست بعاقر وإن لم تجد ذلك فهي عاقر « 1 » .
وعلامته من قبل علة في أنثيي الرجل وجود ذلك بالجسّ ، وعلامته من قبل قصر الكمرة أو تشنج القضيب أو استرخائه أو قروح أو بثور تكون فيه أو لرقة المني أو لغلظه أو لنتنه أو لفرط برده أو حرّه ، كل ذلك موجود بالحسّ ، وما بقي من الأقسام كذلك .
علاج امتناع الحبل من إفراط حرارة الرحم « 2 » أخذ كل ما يبرد ويرطب مثل الخسّ والبقلة اليمانية . والرجلة والقرع والقثاء ونحوها .
وتضمد المثانة والظهر والقبل بعصارة البقول الباردة مثل عصارة حي العالم أو عصارة الرجلة أو الخسّ أو البنج أو عنب الثعلب ونحوها .
وعلاجه من قبل البرودة ضد هذا التدبير وأخذ الشراب الصّرف والفراريج المطيبة بالتابل ، وحمل الأضمدة التي تسخن بما ذكرنا في مقالة الباه .
هامش
( 1 ) « وإلا فعاقر » ( ح ) .
( 2 ) « الرحم » ناقصة ( س ) .