سيلان الرطوبة
قد يسيل من المرأة رطوبات مائية تسيل إلى الرحم من جميع البدن على جهة التنقية ، ويكون ذلك إما من أحد الأخلاط الأربعة إذا أفرطت في البدن ، وإما من جرح أو قرح أثرت في جرم الرحم فعفنته وحدث السّيلان .
علامة السيلان إذا كان من إفراط أحد الأخلاط الأربعة تلون تلك الرطوبة بلون ذلك الخلط ، إن كان الخلط « 1 » بلغماني كانت الرطوبة بيضاء ، وإن كان الخلط صفراويا كانت الرطوبة صفراء ، وإن كان الخلط سوداويا كانت الرطوبة إلى السواد ، وإن كان الخلط دما كانت الرطوبة مشوبة بدم « 2 » .
وعلامة السّيلان من قبل قرحة وسخة عفنة أو ورم ، الوجع الشديد والذي يسيل كريه الرائحة مختلف الألوان ، ويكون السيلان دائما متتابعا ، وتكون العليلة ردية اللون لا تشتهي الغذاء وإذا مشت عرض لها عسر النّفس ونفخ في العينين .
علاج السيلان إذا كان من قبل « 3 » أحد الأخلاط الغالبة على البدن ، استفراغ ذلك الخلط ، والاغتذاء دائما « 4 » بما يحفظ البدن ، وتسقى المرأة كل ما « 5 » يدر البول مثل الأسارون والسليخة والكرفس
هامش
( 1 ) « إن كان الخلط » ناقصة ( ح ) .
( 2 ) « إن كان الخلط دما . . . . بدم » ناقصة ( س ) .
( 3 ) « قبل » ناقصة ( ح ) .
( 4 ) « دائما » ناقصة ( س ) .
( 5 ) « كلما » ( ح ) .