وعلامته أن تدخل الأصبع فإنك تجده إلى الجهة التي مال إليها ولا تجده مستقيما .
وعلاجه أن تجلس المرأة في ماء الأدوية الملينة ، أو تدخل في الرحم من مرهم الشحوم ثم تدخل الأصبع على الجهة التي مال إليها ، وأن تضع محجمة بنار حذاء الميلان فإنها تجذبها « 1 » نحوها . ثم تجلس المرأة في شراب قد طبخ فيه أدوية قابضة .
نفخ الرحم
يكون من أسباب كثيرة ، إما من « 2 » برد أو سقطة ، أو من عسر الولادة ، أو من انغلاق فم الرحم أو من دم جامد يسد فم الرحم .
والنفخ ربما كان في عنق الرحم ، وربما كان فيما بين تخلخل جسم الرحم وربما كان في فم الرحم وعلامته أن يظهر ورم في العانة أو في أسفل البطن مع جساء ووجع ينتهي إلى الحجاب الذي فيما بين الصدر والبطن وإلى فم المعدة والأربيتين . وربما انتقل الريح من موضع إلى موضع ، وإذا ضربت الموضع باليد جاء منه صوت كصوت الطبل .
وعلاجه فصد العرق أولا وتمتنع المرأة من الطعام ، وتنطل الرحم بدهن السّذاب وتجلس في ماء قد [ غلى ] فيه سذاب وفودنج وسليخة وكرفس وكمون وبابونج ويوضع على العانة محجمة النار الفارغة . فإن لم ينجع هذا العلاج وإلا أسهلت العليلة بالأيارجات الكبار « 3 » ،
هامش
( 1 ) « تجذبها » ناقصة ( ح ) .
( 2 ) « من » ناقصة ( ح ) .
( 3 ) « الكبار » ناقصة ( س ) .