ارتفاع إحدى البيضتين
يعرض لها ذلك من جمود القوى الطبيعية ونقصانها عن كمال أفعالها الطبيعية .
وعلاجها أن يدخل صاحبها الحمام ستة أيام متوالية ، ثم يدخل في إحليله أنبوبة من فضة وينفخ فيها نفخا شديدا دائما حتى تنتفخ المثانة فإن البيضة تنزل عند ذلك « أ » .
الأدرة
وهي القيلة ، وتسمى قرو وأنواعها ستة : الأدرة المائية ، والريحية ، والمعائية ، والثربية ، واللحمية ، والتي « 1 » تكون عن ورم بالدالية « 2 » .
فأما المائية والريحية والمعائية والثربية فحدوثها يكون إما من قبل « 3 » رطوبة تبل وتوسع المجرى الذي ينحدر « 4 » إلى الأنثيين ، وهذا أكثر ما يعرض للصبيان لكثرة رطوبتهم ، وكثرة بكائهم ، وإما من قبل أن يخرق الصفاق الممتد على البطن فينزل المعاء والثرب إلى الأنثيين ، ويعرض ذلك من أسباب كثيرة ، إما من حمل شيء ثقيل ولا سيما على الامتلاء أو من قبل سعال شديد أو صياح أو جماع على الامتلاء أو من وثبة أو ضربة .
هامش
( أ ) باب « ارتفاع إحدى البيضتين » ناقص كله من ( س ) .
( 1 ) « والذي » ( ح ) .
( 2 ) « الدالية » ( ح ) .
( 3 ) « قبل » ناقصة ( ح ) .
( 4 ) « المجرى تحدر الماء إلى » ( ح ) .