علاجها الأول أن يؤخذ من الاسفيداج ثمانية دراهم ، وكبريت أصفر عراقي وبورق وملح العجين « 1 » من كل واحد وزن درهم يدق وينخل ويداف منه شيء مع ماء الكرفس المعصور ، وخل ثقيف ويطلى به المذاكير أو القضيب ، وحيثما « 2 » كان الأكال ، يفعل ذلك في الحمام بعد التعرق وقد يزاد فيه من دهن الورد نصف أوقية فإنه نافع .
علاجها من قبل الصفراء أن يطلى بهذا الدواء . صفة دواء نافع من أكال الأنثيين إذا كان من قبل الصفراء ولا سيما إذا مازج ذلك دم حريف فإنه نافع له : يؤخذ من مخ ساق البقر نصف أوقية ، ودهن ورد أوقية ، واسفيداج ستة دراهم ، وشمع أبيض وقاقيا مغسول وبزر الورد من كل واحد وزن درهمين ، يدبر مرهم ويحمل فإنه نافع ، فإن زادت حكّة الأنثيين ولم تنجع فيها هذه الأدوية ، فينبغي أن لا يتهاون بذلك ، فإن الأمر يؤول إلى أن يصير في الموضع مرض أو فساد آخر ، فينبغي أن يبادر بنفض البدن ثم يكوى موضع الحكة .
الشقاق
السبب الفاعل له وللحكة واحد ، صفة دواء بالغ في النفع من الشقاق والحكّة : يؤخذ من المصطكي خمس أساتير « أ » ، ومخ ساق البقر وشمع أبيض ودهن ورد من كل واحد ثمانية عشر درهما ، شحم البط اثني عشر درهما ، تسحق المصطكي وتداف بدهن الورد وتستعمل
هامش
( 1 ) « ملح العين » ( ح ) .
( 2 ) « حيث ما » ( ح ) .
( أ ) الأستار في الوزن : أربعة مثاقيل ونصف مثقال ( الوسيط ) .