علامة الأدرة المائية ثقلها ، وأن يكون الورم براقا مع قلة البول ويعظم جدا ، وأن نأخذ مسمارا أو إبرة طويلة فنغرزها في نفس الورم حتى يغيب فيها ثم نخرجها برفق فإن الماء تبدر للخروج ، فإن لم يخرج شيء من الماء إلا الدم علمت أنها ليست أدرة مائية . وعلامة الريحية خفتها ، وإذا رمت ردها رجعت بسهولة مع قرقرة .
وعلامة المعائية والثربية أنك إذا كبست يدك عليها ورمت ردها رجعت بعسر من غير قرقرة إلا أن يكون في المعاء ريح ، وعلامة اللحمية التي تكون عن دالية وجودها بالحس وإنك إذا غرزت الإبرة فيها امتنعت من الدخول وخرج في إثرها دم أسود .
علاج أصناف « 1 » الفتوق : لم أر فيما جربت منها ، ولا فيما ذكرته الأوائل « 2 » الأفاضل من حذاق الأطباء ، أحدا « 3 » منهم قدر على علاج ما استحكم منها فبرئ « 4 » إلا بالحديد وعمل اليد على ما وصفت في مقالة العمل باليد . وذلك في أكثر الحالات خطر .
وأما إذا كان الفتق يسيرا ، وكان في الأبدان الذين هم « 5 » في النشو مثل الصبيان فيعالجون بما نذكره بعد . وأما إذا كان الفتق في الرجال ذوي الأسنان فوجه الحيلة في مداواتهم ودفع مدة من الزمان ، أن يضطجع العليل ثم يرد الثرب أو المعاء إلى موضعه إن أجاب إلى ذلك ، ثم يشد برباط محكم ويؤمر بترك جميع الحركات المفرطة « 6 »
هامش
( 1 ) « أصحاب » ( ح ) .
( 2 ) « الأوائل » ناقصة ( س ) .
( 3 ) « أن أحدا » ( ح ) .
( 4 ) « فبرئ » ناقصة ( س ) .
( 5 ) « الدينهم » ( ح ) .
( 6 ) « المفرطة » ناقصة ( س ) .