علاج القروح الباردة الرطبة « 1 » ، تعالج بالقيروطي المعمول بالزيت أو بالشيرج ، ثم يعالج بالمرهم الرباعي إلى أن يبرأ . فإن برئت وإلا فيحمل عليها مرهم السيريقون « 2 » أو المرهم المصري حتى ينقى الفساد ثم يعاد المرهم الأسود إلى أن يبرأ إن شاء اللّه تعالى .
النواسير « 3 »
هي بثور غائرة وربما نفذت بعضها إلى بعض وعلاجها بالفتل الملتوتة في الدواء المصري الأكّال حتى يذهب الفساد ثم يعالج بالمرهم النخلي .
صفة درور ينفع القروح الردية والنواسير الحادثة في الأنثيين واللحم الزائد : يؤخذ قشور النحاس المحروق « 4 » والرصاص المحرق « 5 » والعنزروت من كل واحد أوقية ، ومن زبد البحر ثلاثة دراهم ، تدق هذه الأدوية وتنخل وتخلط وتذر « 6 » على القروح ، فإنها تنشف النواسير .
الحكة
تكون إما من فضل بلغم مالح وإما من فضل مرة صفراء ، علامتها من قبل البلغم المالح الأكال مع بياض الأنثيين ، وطلوع قشور بيض عليها مع ضعف الحرارة ، وعلامتها من قبل الصفراء الحر الشديد والأكال مع حرقة .
هامش
( 1 ) « الرطبة » ناقصة ( ح ) .
( 2 ) « ساريقون » نوع من الشيح والتصحيح من المفردات ، ديسقوريدس في الثانية ومن الناس من يسمى هذا الدواء الذي يقال له ساريقون أفسنتينا بحريا / حا 22 / 214 .
( 3 ) « النواصير » ( ح ) .
( 4 ) « المحروق » ناقصة ( ح ) .
( 5 ) « الرصاص المحرق » ناقصة ( س ) .
( 6 ) « وتحمل أو تذر » ( ح ) .