الاحتلام في النوم
يكون إما لكثرة المني ، وإما لرؤية امرأة جميلة تروق العين والتّوق « 1 » نحوها في اليقظة فإذا نام تخيل إليه في شهوة نفسه كأنه يجامعها ، وإما لمن اعتاد كثرة الجماع فلم يمكنه لحال سفر أو فاقة أو عقاب ، فتدفع الطبيعة ما ثقل عليها في النوم بالاحتلام .
وأكثر ما يعرض الاحتلام عند الاستغراق في النوم والنوم على الظهر .
علاجه ترك النوم على الظهر وأن يلطخ الوركين والقضيب بالمبردات كالرجلة والخس والبنج وعنب الثعلب والكزبرة الرطبة ونحوها ، ويجعل غذاه الخسّ والرجلة والقرع والبطيخ والخيار والقثاء والأجاص والتوت والعدس ، ويكون نومه على الفراش الباردة ويطلى الذكر بالكافور أو بالأفيون ويتفرش الحشيشة التي وصفنا . ومما ينفع بخاصة وقد جرّبته مرات : إذا أراد الرجل النوم مس بذكره رجله اليسرى ثلاث مرات « 2 » فإنه لا يحتلم البتة « 3 » .
الضعف عن الباه
ويكون لسببين أوليين إما لضعف الشهوة وإما لاسترخاء الآلة .
وضعف الشهوة يكون إما مع ضعف البدن وقلة غذائه ، وإما مع قوة الصحة وكثرة غذائه ، والذي يكون مع قوة البدن واستيفاء الغذاء يكون إما لقلة المني وعوزه وإما لسكونه وجموده « 4 » وإما ليبس الآلة
هامش
( 1 ) « والشوق نحوها » ( ح ) .
( 2 ) « ثلاث مرات » ناقصة ( ح ) .
( 3 ) « البتة » ناقصة ( ح ) .
( 4 ) « وجمودته » ( ح ) .