نافض أو سقوط قوة أو كان ناقها من مرض أو به حمى ، ولمن يعرض له في أثره أن يشم رائحة منتنة في جسده ولمن ينتفخ بطنه حتى يسمع له صوتا ، ولمن كان ضعيف العصب بالطبع أو بالعرض ، ولمن يستعمله في إثر السهر الطويل وفي إثر الفصد أو في الحمام على الامتلاء المفرط والاستفراغ المفرط .
الأحوال التي تبعث على الجماع : الطعام والشراب باعتدال واستعمال الفكرة فيه ، والنظر إلى من يحب ولا سيما إذا كان عريانا ، وفراغ القلب من الهموم والأحزان ، واستعمال السرور والملاهي وملامسة من يحب ومحادثته وملاعبته وتقبيل خدّه ومصّ لسانه وغمز بدنه ولمس موضع حاجته « 1 » .
الأوقات التي تصلح للجماع : أن لا يكون ممتليا جدا ولا خاويا جدا ولا باردا ولا حارا ولا رطبا ولا يابسا ، فإن غلط المستعمل في استعماله فينبغي أن يكون ذلك الغلط يسيرا ، وأن يكون استعماله للجماع « 2 » وقد سخن خير من أن يستعمله وقد برد ، وأن يستعمله وهو ممتلئ خير من أن يستعمله وهو خاو . وأن يستعمله وهو رطب خير من أن يستعمله وهو جاف « 3 » وأن يستعمله قبل النوم خير من أن يستعمله بعد النوم ، واستعماله في الربيع أفضل أوقات السنة ولا سيما لمن طلب الولد والخريف بالضّد من ذلك .
وسئل بعض الحكماء من وقت الجماع فقال إذا أردت أن تضعف
هامش
( 1 ) « حاجته » ( ح ) .
( 2 ) « أن يستعمل الجماع وقد » ( ح ) .
( 3 ) « وهو قد جف » ( س ) .