يحقن العليل بحقنة لينة ويطلى الذكر بالبوارد مثل عنب الثعلب مع العدس المقشر « 1 » . ويلطخ بالاسفيداج والخل والماء ورد ، ويمتنع من شرب النبيذ والنوم على القفا ، فإن دام الوجع أرسل على الذكر العلق ، وأما إن عرض الاختلاج الذي يكون عن ريح باردة فعلاجه بضد ما وصفنا ويأخذ ذلك مما تقدم في باب الاختلاج « 2 » .
سيلان المني
يكون إما من قبل ضعف القوة الماسكة لأوعية المني وهذا يكون من غير إنعاظ ، وإما من علة تحدث في أوعية المني شبيهة « 3 » بالتشنج ، كما يعرض في علة الصرع ، فتتحرك القوة الدافعة إلى دفع المني وهذا يكون مع إنعاظ . وأما أن يكون لكثرة المني « 4 » ، وإما أن يكون لحدته أو رقته .
وإما أن يكون لكثرة الفكرة والتخيل والملامسة للنساء ولا سيما إذا أكثر من ذلك . وإما أن يكون لاتساع أوعية المني ، وهذا يكون من رطوبة أو برودة منهما جميعا « 5 » .
علامته من قبل ضعف القوة الماسكة خروج المني أبيض غير نضيج . وعلامته من قبل علة حدثت في أوعية المني ما حدث من الصرع والإمناء مع الإنعاظ .
هامش
( 1 ) « مثل عنب الثعلب . . . . مقشر » ناقصة ( س ) .
( 2 ) « في باب الاختلاج » ناقصة ( س ) .
( 3 ) « شبه » ( ح ) .
( 4 ) « وأما أن يكون لكثرة المني » ناقصة ( ح ) .
( 5 ) « جميعا » ناقصة ( ح ) .