ومددته طولا وعرضا . وأما من قبل نوم الإنسان على ظهره ، وربما كان الإنعاظ من شدّ المناطق والهمايين « أ » على الوركين والفخذين فتسخن أوعية المني وتولد رياحا تنفخ القضيب .
وسبب هذه الرياح الغليظة إما أغذية نافخة مثل الحمص والجرجير ومحاح البيض ونحوها . وإما أشربة مولدة للمني الكثير والرياح ، كالشراب الحديث ونبيذ التين ونبيذ البر « 1 » ، وإلا لأدوية نافخة كالجزر والهليون والشقاقل ونحوها .
وإما أضمدة يضمد بها من خارج حارة نافخة .
علامة الانعاظ من قبل الريح الغليظة النافخة هيجه وسكوته سريعا ، وعلامته من قبل الرطوبة دوام الإنعاظ وبقاؤه مع الشهوة للباه .
علاج الإنعاظ من قبل الريح الغليظة ترك الأطعمة المنفخة والأشربة والأدوية وأن يستف « 2 » العليل من بزر السّذاب أو بزر الخسّ أو بزر البقلة الحمقاء أو الكزبرة اليابسة من جميعها درهمين مع حبة كافور ، ويضمد ظهره بماء عنب الثعلب أو بماء الفنجنكشت أو ماء حي العالم أو البنج مع الاسفيداج والقاقيا مع الخلّ وما أشبه ذلك ، ويشد على ظهره صفيحة رصاص ، وينام على أحد جنبيه ولا ينام على ظهره .
صفة ضماد نافع من الإنعاظ الدائم : يؤخذ أفيون وكافور مدافا « 3 »
هامش
( أ ) الهيمان بالكسر التكّة والمنطقة وكيس للنفقة يشد على الوسط ، والتكّة بالكسر رباط السراويل جمع تلك ( محيط ) .
( 1 ) « التمر » ( س ) .
( 2 ) « يسقى » ( ح ) .
( 3 ) « فيداف » ( ح ) .