والحقنة المتخذة بالبابونج والحلبة وبزر الكتان وأصل الخطمي وماء النخالة والتين اليابس بعد أن يضاف إليها من سمن البقر وشحم الدجاج أو شحم الأوز أو دهن السّوسن .
ويمسح الذكر بعد نطله بالماء الدفئ بدهن الشيرج ومخ ساق البقر وشحم العجول وشحم الدجاج ، أو مرهم الشحوم ، ويجتنب العليل كل غذاء حامض ومالح وعفص ، ويميل غذاه إلى ما يرطب باعتدال إلى أن يبرأ إن شاء اللّه تعالى .
الاسترخاء
يكون إما لسبب نفساني كالهم والغم والخوف . وإما لطول الامتناع عن الجماع ، وإما لإفراط محبة من يهواه ، وإما لعيب في فرج المرأة ، وإما لقلة الدم وإما لقلة الريح وإما لمرض في العصب فيحدث فيه ضرب من الفالج والتقلص ، وإما لبرد مفرط من خارج وإما لحمل دواء مخدر كالأفيون ونحوه ، وإما أن « 1 » يكون الاسترخاء طبيعيا كالحال في المخنثين .
علامة الاسترخاء من قبل الآلام النفسانية ولطول الامتناع عن الجماع ولإفراط محبة من يهواه أو لعيب في المرأة هو ما حدث من ذلك وأخبر به العليل ، وعلامته من قبل قلة الدم نحافة العليل وضعفه .
وعلامته لقلة الريح المنفخة ، قلة الانتشار مع عدم الانتفاخ وقوة البدن .
وعلامته من قبل مرض في العصب أن يكون المني غزيرا رقيقا ، سهل الخروج والشهوة دائمة ، والانتشار ضعيف .
هامش
( 1 ) « وأن يكون » ( ح ) .