فساد المزاج
يكون بمادة وبغير مادة « 1 » . علامة سوء المزاج من قبل الحرارة وجدان أعراض الحر وكذلك البرودة ، كما ذكرنا في الكلى وفي ساير الأعضاء .
علاج ما خرج من ذلك عن الاعتدال رده إلى الاعتدال ، الضد بالضد الحار بالبارد والبارد بالحار .
الأورام
تكون عن فضل حار أو فضل « 2 » بارد ، وعلامة الورم الحار وهو أكثر ما يحدث الوجع الشديد مع نخس في العانة واحتباس البول والحمى الحارة المحرقة والصداع والهذيان وسواد اللسان وبرد اليدين والرجلين .
وعلامة الورم الصلب أن يكون بعقب الورم الحاد أو بعقب ضربة أو سقطة ويظهر للحس إذا عظم ، ويعسر خروج الغائط والبول .
علامة الورم البارد التمدد في المثانة ونواحيها مع ثقل وعسر البول وتقطيره بلا كثير وجع ولا حرارة « 3 » . والورم يؤول أمره إلى أحد ثلاثة أحوال كما قلنا ، إما أن ينفش ، وإما أن يجمع مدة ، وإما أن يصلب .
علاج الورم الحار الفصد عند ابتدائه من الباسليق إن ظهرت دلائل الدم ، وأخذ ماء الشعير وربوب الفواكه الباردة القابضة كرب الرمانين « 4 » ورب الريباس ورب الحصرم ونحوها . وينطل المثانة بالماء
هامش
( 1 ) « وبغيرها » ( ح ) .
( 2 ) « فضل » ناقص ( ح ) .
( 3 ) « حرارة » ناقصة ( س ) .
( 4 ) « وكرب الرمانين » ناقصة ( ح ) .