تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 781

مساهمون:

ص٧٨١

الدم المستفرغ من الكلى

يحدث إما « 1 » عن ضربة أو سقطة تكون من خارج ، وإما عن انفتاح أفواه العروق بسبب قرحة أو ورم أو سحج . وعلامة الذي « 2 » يكون عن انفتاح أفواه العروق مجيء « 3 » الدم قليلا قليلا . وإما عن ضعف الكلى وإما على جهة التنقية للطبيعة « 4 » . وعلامة الذي يكون عن الضربة أو السقطة ما عرض من ذلك وأخبر به العليل ، وأن ينزل الدم بغتة كثيرا غزيرا . إلا أن الفرق بين الدم الذي يكون من قبل « 5 » الكلى وبين الدم الذي يكون من قبل المثانة ومجرى « 6 » البول أنه إذا كان من قبل الكلى والأعضاء العليا فإن البول يكون مختلطا بالدم والمدّة ، وإن كان من قبل المثانة أو القضيب فإن الوجع يحس هناك ، ويخرج الدم غير مختلط بالبول . وعلامة الذي يكون عن ضعف الكلا أن يكون البول شبيها بغسالة اللحم كما قلنا « 7 » . علامة الذي يكون على جهة تنقية الطبيعة أن يجد العليل بعد استفراغه الراحة وأن يكون كلاه سليمة من جميع ما وصفنا من الأمراض .
هامش
( 1 ) « إما » ناقصة ( ح ) . ( 2 ) « الذي » ناقصة ( ح ) . ( 3 ) « الدم » ناقصة ( ح ) . ( 4 ) « وإما عن ضعف الكلى . . . . للطبيعة » ناقص ( س ) . ( 5 ) « قبل » ناقص ( ح ) . ( 6 ) « ومجرا » ( س ) . ( 7 ) « وعلامة الذي يكون عن ضعف . . . . كما قلنا » ناقص ( ح ) .