بماء حار قد يطبخ فيه ورق الغار وفودنج وشبث وبابونج ومرزنجوس وإكليل الملك مفردة أو مجموعة ، ويجعل غذاه ماء الحمص ونحوه .
القروح
تولدها من مادة حارة تنصب إلى المثانة وإلى مجرى البول في القضيب فتتقرح تلك المواضع بحدة ذلك الفضل الحاد ، وقد تحدث الحروق من قبل شرب دواء مخصوص بتقريح المثانة كالذراريخ ونحوها .
وعلامة القروح إذا كانت في القضيب خاصة « 1 » ، خروج المدة قبل البول وخفة الوجع بعد خروج البول .
وعلامتها إذا كانت في المثانة الوجع الحاد في العانة ونواحيها مع عسر البول وتقطيره ونتن البول وخروجه ممتزجا بالمدة وفيه قشور تشبه النخالة ، وعلامتها من قبل الدواء المخصوص بتقريح المثانة هو ما أخبر به العليل من ذلك .
علاج القروح إذا كانت في المثانة فصد الباسليق وأخذ أقراص الكاكنج المثبتة في مقالة الأقراص ، وأن يؤخذ ما يغسل القرحة مرة ، وما يلحم مرة أخرى ، بأن يشرب ماء العسل أو نبيذ التين ثم يأخذ الأرز باللبن أو بالكثيرا ، أو يؤخذ من أقراص الطين « 2 » وما قد ذكرناه .
ومما ينفع منه نفعا عجيبا أخذ لبن الأتن أو لبن الخيل « 3 » ،
هامش
( 1 ) « خاصة » ناقصة ( ح ) .
( 2 ) « أقراص التين » ( ح ) .
( 3 ) « الحنظل » ( ح ) .