تصفية الدم وهو أن تتسع المجاري التي يتصفى فيها البول ، ويكون ذلك من ضعف القوة الماسكة .
وإما من انفتاح أقواه العروق التي في المقعدة .
علامة الأول بول مثل غسالة اللحم الطري مع وجع الظهر وقلة شهوة الباه ، وقد ينزل مع البول الدم في حال الصحة فيلتبس على الطبيب .
والفرق إذا كان هذا الدم على سبيل التنقية ودفع الطبيعة ، فإنه يكون بأدوار معلومة ، وينتفع به العليل ولا يجد وجعا ولا ضعفا .
والذي هو من قبل « 1 » ضعف الكلى يكون بضد ذلك ويهزل معه البدن على مرّ الزّمان .
علاج ذلك الدّعة والسكون وفصد الباسليق ، إن ظهر الامتلاء من الجانب الذي يحس فيه الوجع . فإن لم يحس بكثير وجع فمن الجانب الأيمن ، ويسقى الأدوية التي تقطع الدم مثل دم الأخوين والجلنار والكهرباء ونحوها مما ذكرنا في باب نفث الدم . ويضمد القطن بالقاقيا والصندل والرامك والآس مجموعة بالخل ودهن الورد ، ويجعل أغذيته الكمثرى والسفرجل والزعرور والعدس والأرز ، ويمتنع من كل ما يدر البول ومن الجماع خاصة .
وأما علاج الصنف الثاني فلا ينبغي أن يعالج بل يترك والطبيعة .
والصنف الثالث أن يكون من قبل دم البواسير « 2 » وقد ذكرنا علاج ذلك في موضعه .
هامش
( 1 ) « قبل » ناقصة ( ح ) .
( 2 ) « من قبل الدم والبواسير » ( ح ) .