وليكن الماء معتدل الحرارة بقدر ما يستلذ به العليل ويصير عليه ويطيل قعوده فيه « 1 » .
ثم إذا خرج من الماء مرخ البطن والخاصرة بدهن البابونج أو بدهن الشبث الطري أو بدهن الحسك أو بدهن الخيري ، أيها حضر تمريخا معتدلا ، واسقه حينا بعد حين « 2 » الأدوية المدرة للبول والمفتتة للحصاة ، فإن بادر وتقيأها أعد عليه « 3 » غيرها .
وإن أمكن « 4 » أن يكون ذلك في الحمام كان أنجع . وإن كان العليل ممتليا محمرا وكان « 5 » ما تقدم من تدبيره مولدا للدم فافصده في « 6 » الباسليق من الجانب الذي يحس بالوجع ، ثم تأمر العليل بالحجل والطفر على رجل واحدة ، أو ينزل من درج إلى درج ، أو يركب دابة قطوفا « أ » ثم رده إلى الأبزن ، إن لم تنزل الحصا .
وضمد الخاصرة في خلال تدبيرك بالجعدة الخضراء المدقوقة أو ببزر الكرنب وقشور الكبر أو بقيروطي معمول من شمع أصفر بدهن البلسان أو بدهن الأذخر « 7 » أو بدهن الشبث أو بدهن « 8 » اللوز المر أو بدهن الحسك أيها حضر .
هامش
( 1 ) « فيه » ناقصة ( ح ) .
( 2 ) « الحين بعد الحين » ( س ) .
( 3 ) « وعليها » ( س ) .
( 4 ) « تمكن » ( ح ) .
( 5 ) « أو كان » ( ح ) .
( 6 ) « في » ناقصة ( ح ) .
( أ ) القطوف من الدّواب : التي تسيء السير وتبطئ ( وسيط ) .
( 7 ) « آخر » ( ح ) .
( 8 ) « بدهن » ناقصة ح .