المقالة الثلاثين لحالات جراحية عولجت من قبل جراحين يجهلون علم التشريح فكانت النتيجة جد سيئة .
كما وضع غي دوشولياك في كتابه صورا للآلات الجراحية مقلدا بذلك الزهراوي الذي كان أول من رسم تلك الآلات في تاريخ الجراحة .
والنسخ من كتاب
Chirurgia magna
الموجود فيها تلك الرسوم هي نسخة بريستول « 1 » نسخت في النصف الثاني من القرن الحادي عشر ، ونسخة المكتبة الوطنية في باريس « 2 » ، ونسخة مونبلييه « 3 » .
إن جراحة الزهراوي وجدت أكبر نصير لها في غي دوشولياك الذي عرضها في كتابه « الجراحة الكبرى » وكتابه هذا ظل المرجع الرئيسي للجراحة في الغرب حتى القرن السابع عشر .
ولقد ساعدت أعمال غي دوشولياك على فرض الطب العربي والفكر العربي الإسلامي على الغرب اللاتيني ، وجعل للعلوم العربية الإسلامية مكان الصدارة في نهاية القرون الوسطى « 4 » ، خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر طبع كتاب الجراحة الكبرى اثنتان وخمسون مرة .
ثم جاء عصر النهضة ، وأصبح علم الجراحة كما أراد له الزهراوي
هامش
( 1 )Bristol M . S . City reference Library No 6190 .( 2 )Manuscrits latins No 17846 ( 1472 A . D ) .( 3 )Montpellier No 184 .( 4 )Campbell p 170 .