من الجامعة ، فذهب إلى باريس عام 1295 حيث درّس الجراحة في مدرستها وكتب كتابه « الجراحة الكبرى » في باريس . متأثرا بكتاب التصريف . كان مستوى الجراحة متدنيا في فرنسا يومئذ مما دعا لانفرنك إلى القول بأن « جل الجراحين الفرنسيين كانوا أغبياء وملحدين بحيث يتعذّر العثور على جراح عقلاني » « 1 » . بعد لانفرنك جاء
Henri de Mondeville
( 1260 - 1320 م ) . ثم الجراح الفرنسي
Guy de Chauliac
من ألمع الوجوه في القرن الرابع عشر والأكثر تأثيرا في تطور الطب وكتابه « الجراحة الكبرى »
Chirurgia magna
بقي المرجع الأول في الجراحة حتى القرن السابع عشر .
جمع في هذا الكتاب جميع معارف عصره في الجراحة وقال فيه بكل تواضع إن مساهمته الشخصية في كل ما كتب ضئيلة .
ذكر في مؤلفه مئة من المؤلفين الذين سبقوه ، واستشهد بهم 3300 مرة ، وذكر المؤلفين العرب ( الرازي - الزهراوي - ابن سينا - ابن رشد ) في 1400 موضع من كتابه واستشهد بالزهراوي وحده 200 مرة « 2 » .
وقد أكد دوشولياك على علم التشريح وأهميته في ممارسة الجراحة فقال « الجراح الذي يجهل التشريح كالأعمى الذي ينحت على الخشب » « 3 » .
مثله في ذلك مثل الزهراوي الذي ضرب لنا أمثلة في مقدمة
هامش
( 1 )Leclerc p 545 .( 2 )D . S . B .( 3 )Campbell p 168 .