تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
ومن الزبيب المنزوع العجم وزن الدواء مرتين ، يدقّ دقّا جيدا حتى يصير مثل المخ ، ويلقى عليه من عقيد العنب العذب ما يغمره ، ومن الفانيد الساذج مثل نصف الزبيب ويطبخ بنار ليّنة حتى يصير مثل العسر ويبرّد ويعجن به الدواء . ويستعمل بكرة وأصيلا . ويؤخذ الحسو المتخذ من نخالة السميد مع الفراسيون . وإن لم يكن به حمّى فيستعمل هذا اللعوق النافع من نفث القيح وينقّي الصدر والرية من الرطوبات الغليظة . صفة لعوق خاص لتنقية ما في الصدر والرية : يؤخذ من اللوز الحلو المقشر واللوز المر وحب الصنوبر وعود السوس المجرود الأعلى وبزر كتان من كل واحد مثقالان ، زعفران ومر أحمر وزنجبيل وزوفا ودار فلفل وأنيسون من كل واحد مثقال ، تدقّ الأدوية وتنخل وتعجن بعسل منزوع الرّغوة ، ويؤخذ منه مثل البندقة غدوة وعشية . صفة حب ينقى الصدر ويسهّل النّفث إذا لم يكن بالعليل حمى وهو : أغاريقون ثلاثة دراهم ، ايرسا درهم ، فراسيون مثله ، تربد أبيض محلول خمسة دراهم ، أيارج فيقرا أربعة دراهم ، شحم الحنظل وانزروت من كل واحد درهمان ، مر درهم ، جملة الأدوية ثمانية ، تدقّ وتنخل بحريرة وتعجن بمسحج ويؤخذ حبا ، الشرية درهما بماء حار . الفرق بين المدة وبين البلغم المنفوث من الرية ، قد يغلط كثير من الأطباء فيما ينفث من الرية لأنه يأخذ أمرين : أحدهما أن يأخذ ما ينفث فيلقيه على النار فإن كانت مدة تنبث رايحتها على المقام ، والثاني أن ينفث في طست فيه ماء ، فإن طفا ما ينفث فاعلم أنه بلغم وإن رسب علمت أنه مدة .