تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
الأماكن الخالية من الصدر فتتعفّن هناك فيصير قيحا فيخرج بالسّعال ، وإما أن يكون من الرية نفسها إذا حدث فيها قرحة . علامة القيح الذي يكون من قبل الفم [ أن ] يكون من ورم أو جرح أو ناسور « 1 » في أصل الضرس ، ولا يحتاج فيه إلى أكثر من وقوع الحسّ عليه ، وعلامته من قبل الحلق واللهاة ( * ) والذبحة ظهوره للحسّ وما تقدم من الورم الحادث في تلك المواضع . وعلامته من قبل المعدة خروجه بالقيء وأن يتقدمه ورم أو دبيلة في المعدة ووجع شديد وربما ظهر الورم أو الدبيلة للحسّ من خارج البدن . وعلامته من قبل ورم يحدث في الحجاب أو في آلة التنفس ما سبق من الوجع والورم والحمى ، وعلامته من قبل رطوبة كثيرة مجتمعة في الأماكن الخالية من الصدر الوجع والحر في تلك المواضع والحمّى . وعلامته من قبل الرّية نفسها الوجع تحت الثدي الأيسر وأن يتقدمه نفث دم زبدي وملازمته حمى الدّقّ وانحلال بدنه وذبوله ، فإذا استحكم اجتماع القيح وثبتت « 2 » القرحة . لزم العليل كمودة الخدين وذوبان اللحم واعوجاج الأظفار وامتلاء العينين ، وعطش وقلة شهوة الطعام ونتن رائحة ما يقذف ، فإذا قويت العلة وعرض الإسهال تلف العليل . وعلاج القيح المنفوث من الفم ، ينظر فإن كان من عفن حدث في اللثة أو تأكل فيستعمل التحنك « أ » بالنورة المجفّفة التي في قصار
هامش
( 1 ) « باسور » ( ب ) . ( 2 ) « وثبت » في النص . ( أ ) حنك الفرس يحنكه جعل في فيه الرسن وكاحتنكه والشيء فهمه وأحكمه . والصبي مضغ تمرا أو غيره ( محيط ) .