تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
مع السّعال بحال خروجه عن الرّية ، ولونه إلى السواد غليظ لأنه يتغيّر في طول المسافة . وعلامته من قبل تآكل جرم العرق سواد الدم المنفوث وخروجه قليلا قليلا مع حمّى حادّة كانت قبل النفث أو لورم حار أو لإدمان العليل أكل الأطعمة الحارة اليابسة . وعلامته من الامتلاء وانفتاح العروق أن يكون قد حدث قبل ذلك نزلة حادة ، وكان العليل مدمنا لدخول الحمام والبلد حارا وعروق العليل مملية ظاهرة وكان خروج الدم بغتة بسهولة وبغير وجع . فإن كان الدم من انفتاح عروق الرية كان لونه مائلا إلى الشقرة ، وقوامه لطيفا وكيفيته أشد حرارة والبلية أعظم . وعلامته من قبل قطع العروق أن يكون خروج الدم بوجع شديد ودم كثير كدم الفصادة ، وربما أخبر به العليل إن كان عن ضربة أو سقطة أو كان عن تمدد أو صياح ونحو ذلك . وعلامته من قبل البرد الشديد هو ما تقدم للعليل من استقبال البرد والثلج ، فإن البرد الشديد يقبض الأوراد ويعصر ويخرج ما فيها [ من ] الدم . وعلاجه من قبل اللثة والفم حمل الشّب والعفص والجلّنار وقشور الرمان على اللثة ونحوها من القوابض ، والتمضمض بماء قد طبخ فيه الآس والورد وقشور الرمان مفردة أو مجموعة وقد تقدم علاج ذلك . وعلاجه من قبل الرأس فصد القيفال ، وأن يضمد الرأس بلسان الحمل والورد ودقيق الشعير والخلّ وماء الورد . ويعالج بما تقدم من