مع السّعال بحال خروجه عن الرّية ، ولونه إلى السواد غليظ لأنه يتغيّر في طول المسافة .
وعلامته من قبل تآكل جرم العرق سواد الدم المنفوث وخروجه قليلا قليلا مع حمّى حادّة كانت قبل النفث أو لورم حار أو لإدمان العليل أكل الأطعمة الحارة اليابسة .
وعلامته من الامتلاء وانفتاح العروق أن يكون قد حدث قبل ذلك نزلة حادة ، وكان العليل مدمنا لدخول الحمام والبلد حارا وعروق العليل مملية ظاهرة وكان خروج الدم بغتة بسهولة وبغير وجع . فإن كان الدم من انفتاح عروق الرية كان لونه مائلا إلى الشقرة ، وقوامه لطيفا وكيفيته أشد حرارة والبلية أعظم .
وعلامته من قبل قطع العروق أن يكون خروج الدم بوجع شديد ودم كثير كدم الفصادة ، وربما أخبر به العليل إن كان عن ضربة أو سقطة أو كان عن تمدد أو صياح ونحو ذلك .
وعلامته من قبل البرد الشديد هو ما تقدم للعليل من استقبال البرد والثلج ، فإن البرد الشديد يقبض الأوراد ويعصر ويخرج ما فيها [ من ] الدم .
وعلاجه من قبل اللثة والفم حمل الشّب والعفص والجلّنار وقشور الرمان على اللثة ونحوها من القوابض ، والتمضمض بماء قد طبخ فيه الآس والورد وقشور الرمان مفردة أو مجموعة وقد تقدم علاج ذلك .
وعلاجه من قبل الرأس فصد القيفال ، وأن يضمد الرأس بلسان الحمل والورد ودقيق الشعير والخلّ وماء الورد . ويعالج بما تقدم من
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 527
مساهمون: صبحى محمود حمامى
ص٥٢٧