تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
وإفراط حركة القوة الماسكة يكون من فضول حارّة أو لذّاعة أو مالحة بورقية . وأما قطع العرق فيكون إما من سبب من خارج أو من داخل . والذي سببه من خارج يكون إما عن تمدد أو قرحة أو من قبل برد شديد ، والقرحة تكون إما من صدمة وإما من سقطة ، والتمدد يكون إما من وثبة أو صيحة أو ضربة . علامة نفث الدم من قبل الفم واللثة هو ما وقع عليه الحس ، ويخرج مختلطا بالريق . وعلامته من قبل نزلة من الرأس أن يخرج بالتنخنخ ، وربما خرج منه على الأنف ، وأن يكون العليل ممن حدث له قبل ذلك صداع وجرت عادته أن يرعف . وعلامته من قبل العلق الناشب في الحلق ، إخبار العليل بذلك ، وإذا تنخنخ قذف بالدم وهو رقيق شديد الحمرة . وعلامته من قبل المري والمعدة خروجه خروجا سهلا ، مع وجع يحسّ به العليل في المعدة أو نواحيها ، ويكون الدّم غليظا إلى السّواد ، وربما خرج منعقدا ولا خوف على العليل منه ولا يجب قطعه ، إلا أن يضعف العليل . وعلامته من قبل الرية أن يخرج بالسّعال وأن يكون الدم رقيقا ذا رغوة وزبد غير ناصع الحمرة مائلا إلى البياض أو الشقرة ، وربما نفث معه شيئا من جرم الرية وعروقها ولا سيما إذا تقادم ، ويكون نفثه بغير وجع . وعلامته من قبل الصدر والحجاب أو الكبد فإن ذلك أيضا يكون
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 526 | صبحى محمود حمامى / خلف بن عباس الزهراوي