تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧

إدلاع اللسان وانتفاخه

يكون ذلك من مادة تدفعها الطبيعة إلى اللسان كما تدفع إلى غيره من الأعضاء حتى ينتفخ ويخرج عن الفم ، وتولده عن حرارة أو برودة . وعلامته من قبل الحرارة التهلب « 1 » الشديد والعطش ويستلذ الأشياء الباردة ، وعلامته من قبل البرد بضد ذلك ، قلة الحرارة وثقل اللسان وألمه عند لقاء الأشياء الباردة . وعلاجه من قبل الحر الفصد من القيفال وإسهال المرة الصفراء إن لم يمنع مانع والحجامة على الأخدعين ، ثم يتمضمض بعصارة لسان الحمل أو عصارة الخسّ أو عصارة الكزبرة الرطبة أو عصارة عصى الرّاعي ونحوها . وينفع منه جميع ربوب الفاكهة كرب الرمان والسفرجل ، وينفع منه طبيخ الورد والعدس ونحو ذلك ، وينفع منه دلكه بالبصل وحماض الأترج والخوخ ، ويميل غذاه إلى الأشياء الباردة . وعلاجه إذا كان من قبل البرد استعمال الحقنة الحادة ، وبعد ذلك الإسهال « 1 » بحبّ القوقايا أو ببعض الأيارجات ويتغرغر بما ينزل البلغم بمثل الأيارجات ولبن المعز وهو حار بماء العسل ، ثم يدلك اللسان ، فإن برئ وإلا فيدلك بالملح والسّذاب والبورق والنطرون وينفع منه أخذ البلاذري الصغير ودلك اللسان به ، أو بالترياق الفاروق ، أو بالسكرنايا ويميل غذاه إلى القلايا والجواذب « أ » .
هامش
( 1 ) « الإدهان » ( ح ) . ( أ ) والجواذب بالضم : طعام يتخذ من سكرورز ولحم ( محيط ) .