علامة تغير مزاجه إلى الحرارة أن يرى اللسان شديد الحمرة وأن يتغير طعمه إلى الرداءة ، ويستلذ الأشياء الباردة .
وعلامة تغير مزاجه إلى البرودة أن ترى لونه إلى البياض ويستلذ الماء والأشياء الحارة .
وعلامة تغير مزاجه إلى الرطوبة استرخاؤه وغلبة الرطوبة عليه ، واستلذاذ الأشياء اليابسة .
وعلامة تغير مزاجه إلى الجفوف أن تراه قليل الرطوبة شديد الجفوف منقبضا ، ويستلذّ الأشياء الرطبة .
وعلاجه أن يقابل الضد بالضد الحار بالبارد والرطب باليابس .
وعلاجه من قبل الطعوم أن يقابل الطعم المر بالحلو والعفص بالدسم والغليظ باللطيف . واللطيف بالغليظ ، والخشن بالرّطب والرطب بالخشن وكذلك ساير الطعوم . وأما اللسان فما دام على صحته فإن ألذ الأشياء عنده الحلو والدسم ، لأنهما طعمان موافقان لجوهر البدن ، فأما الحلو فتغتذي به الطبيعة ، وأما الدسم فلتملس « 1 » به كل خشونة تحدث فيه .
بطلان الكلام
يكون من أسباب كثيرة ، إما من سقوط القوة المحركة التي تأتيه من الدماغ ، وإما من العصب إذا حدثت آفة فيه من خارج أو من داخل كالسدّة أو الورم أو تفرق اتصال ، وإما من قبل آفة دخلت على الذهن ( * )
هامش
( 1 ) « فلنمس » ( ح ) ، ( ب ) .