تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
فأذهلته فتكون عقلته مما يعرض بعقب البرسام . وإما من قبل سوء مزاج اللسان نفسه إذا خرج عن اعتداله إلى أحد الأمزجة الأربعة . وإما لورم أو تشنج أو انتفاخ أو بثور أو شقاق أو قطع أو من الضفدع الذي تحته . وإما لقصر الرباط التي يمسكه وإما لقصر اللسان نفسه . علاجه من قبل الدماغ إن ظهرت علامات الامتلاء من البلغم والأخلاط الغليظة شرب الأيارجات الكبار مثل اللوغاذيا أو أيارج جالينوس وأيارج أركاغانس أو أيارج الفيقرا الصغير ، أو يشرب بعض الاصطماخيقونات الجيدة التركيب مما جمعناه في مقالة الحبوب ، ثم يستعمل الغراغر والسعوطات الطيبة الرائحة . وينطل الرأس والعنق بماء قد طبخ فيه بابونج وشبث وإكليل الملك ومرزنجوش ونحوها . ويدهن البان الرفيع أو يدهن بأحد الأدهان الحارة مواضع مخرج العصب . فإن ظهر امتلاء في العروق أمرنا العليل بفصد الأكحل والقيفال ، ويخرج له من الدم على قدر قوته وعادته . وإن كان من قبل السدة في العصب أو الورم أو تفرق الاتصال فعلاجه عسر ولكن يعالج بما وصفنا في علاج الدماغ . وعلاجه من قبل الآفة الداخلة على اللسان بعلاج تلك الآفة فذهابه بذهابها ، وعلاجه من قبل اللسان ينظر ، فإن كان من قبل تغير مزاجه إلى الحرارة عالجته بضده ، بعد التبريد ، وفصدت العرقين اللذين تحت اللسان ثم استفرغه بما ينزل الصفراء . وعلاجه من قبل الورم ينظر ، فإن كان الورم حارا فصدت القيفال وأسهلت الصفراء وأمرته أن يتغرغر بماء عنب الثعلب أو لسان الحمل أو الهندباء أو الرجلة أو ماء الرمان
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 475 | صبحى محمود حمامى / خلف بن عباس الزهراوي